المسربة": شعر الصدر، إذا كان ممتدًا إلى السرة، في دقةٍ. وإنما يعني أنه قد أسن، فصار ذا تجارب."
16 ... وحلبت هذا الدهر، أشطره
وأتيت ما آتي، على علمِ
"أشطره"يعني: جربت خيره وشره.
17 ... ترجو الأعادي أن أصالحها؟
جهلًا، توهم صاحب الحلم!
ويروى:"أصالحها*سفهًا".
18 ... أرأيت إن سبقت إليك يدي
بمهندٍ، يهتز في العظم:
19 ... هل ينجينك، إن هممت به،
عبداك، من لخمٍ، ومن جرمِ؟
20 ... لا تأمنن قومًا، ظلمتهم
وبدأتهم، بالغشم، والشتمِ