47 ... ولي النبعة، من سلافها
ولي الهامة، منها، والكبر
"النبعة"يريد: معظم الأمر. أي: أنا في المغرس الجيد، ليس من رديء الشجر. و"السلف": من تقدم، من القوم.
48 ... ولي الزند، الذي يورى، به
إن كبا زند لئيم، أو قصر
هذا مثلٌ. يقال: إن زنده يوري، إذا طلب أمرًا أدركه. فيقول: أنا في الموضع، الذي إن طلبت أمرًا أدركته. ويقال: وريت بك زنادي، أي: قوي بك أمري. ويقال"كبا الزند"إذا لم يخرج نارًا. وأكبى الرجل إذا لم تخرج نار زنده.
49 ... فأنا المذكور، في هاماتها
بفعال الخير، إن فعل ذكر
50 ... أعرف الحق، [فلا أنكره]
وكلابي أنس، غير عقر