فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 731

47 ... ولي النبعة، من سلافها

ولي الهامة، منها، والكبر

"النبعة"يريد: معظم الأمر. أي: أنا في المغرس الجيد، ليس من رديء الشجر. و"السلف": من تقدم، من القوم.

48 ... ولي الزند، الذي يورى، به

إن كبا زند لئيم، أو قصر

هذا مثلٌ. يقال: إن زنده يوري، إذا طلب أمرًا أدركه. فيقول: أنا في الموضع، الذي إن طلبت أمرًا أدركته. ويقال: وريت بك زنادي، أي: قوي بك أمري. ويقال"كبا الزند"إذا لم يخرج نارًا. وأكبى الرجل إذا لم تخرج نار زنده.

49 ... فأنا المذكور، في هاماتها

بفعال الخير، إن فعل ذكر

50 ... أعرف الحق، [فلا أنكره]

وكلابي أنس، غير عقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت