فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 731

18 ... فإذا هجناه يومًا بادنًا

فحضارٌ كالضرام المستعر

19 ... وإذا نحن حمصنا بدنه

[وعصرناه فعقبٌ وحضر

يقال: [انحمص البطن إذا انخمص، وانحمص الجرح إذا ذهب ورمه، و"عصرناه": ركضناه، وألقينا عليه الجلال] ، حتى انعصر عرقه. و"العقب": جري بعد جري.

20 ... يؤلف الشد على الشد كما

حفش الوابل غيث مسبكرْ

"مسبكرٌ": مسترسل منبسط. ومنه: شعر مسبكر: ممتد طويل. وقوله"يؤلف"أي: يثني شدًا، مع شد. ويقال: آلفت: جمعت بين اثنين. و"الحفش": شدة الوقع. فيقول: هذا الغيث حفش الوابل، فدفعه دفعًا شديدًا.

21 ... صفة الثعلب أدنى جريه

وإذا يركض يعفور، أشرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت