فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 731

موضع كورها": وسطها. وقوله"كلساء"رجع إلى صفة الناقة. أي: ليست بها آثار، في مواضع الأنساع. وقوله"غوامض الأنساع"يعني: أن النسع إذا استوفته فمض، أي: دخل في لحمها، من شدة ما تشد به."

10 ... وإذا تعاورت الحصا أخفافها

دوى نوادره، بظهر القاع

ويروى:"دوى نواديه". دوى: ذهب. ودوم: في السماء. فأراد أنها ترضخ الحصا، برجليها، لشدة رجمها. ومن روى: نواديه"فالنوادي: الأوائل من كل شيء، والسوابق. ومن ثم قيل: لا ينداك مني أمر تكرهه، أي: لا يسبق إليك. و"القاع": المكان الحر الطين، ليس فيه حصا، ولا حجارة."

11 ... وكأن غاربها رباوة مخرمٍ

وتمد ثني جديلها، بشراعِ

ويروى:"حاركها". وهما: الكتفان، وما انضما عليه. و"الرباوة": الموضع المشرف من الأرض. وهي الربوة. و"المخرم:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت