فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 731

12 ... إذا شاء طاله مسجورةً

ترى حولها النبع، والسأسما

"مسجورة": عين مملوءة. وقوله:"تكون لأعدائه مجهلا"يعني: العين. يقول: من كان يطلبه فهو يجهلها. وأراد بقوله"وكانت له معلما"ل"الصدع"أي: هو يعلمها. قال: يريد: ارتفع في الجبل، حتى صار النبع وسأسم ينبتان تحته. وأنشد:

من فوقه أنسرٌ، سودٌ، وأغربةٌ ... وتحته أعنز كلفٌ، وأتياس

13 ... تكون، لأعدائه، مجهلًا

مضلًا، وكانت له معلما

14 ... سقتها رواعد، من صيف

وإن من خريفٍ فلت يعدما

"سقتها"أي: سقت هذه المسجورة. وإن يكن مطر خريفٍ فلن يعدم الماء. يعني: الصدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت