12 ... إذا شاء طاله مسجورةً
ترى حولها النبع، والسأسما
"مسجورة": عين مملوءة. وقوله:"تكون لأعدائه مجهلا"يعني: العين. يقول: من كان يطلبه فهو يجهلها. وأراد بقوله"وكانت له معلما"ل"الصدع"أي: هو يعلمها. قال: يريد: ارتفع في الجبل، حتى صار النبع وسأسم ينبتان تحته. وأنشد:
من فوقه أنسرٌ، سودٌ، وأغربةٌ ... وتحته أعنز كلفٌ، وأتياس
13 ... تكون، لأعدائه، مجهلًا
مضلًا، وكانت له معلما
14 ... سقتها رواعد، من صيف
وإن من خريفٍ فلت يعدما
"سقتها"أي: سقت هذه المسجورة. وإن يكن مطر خريفٍ فلن يعدم الماء. يعني: الصدع.