فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 731

يقول: جاؤوا، بمنزلة العارض"البرد". وهو الذي فيه البرد."أن": ضاق، فسمعت له مثل الأنين، أي: صوتًا، يشبه الأنين.

16 ... رمينا، في وجوههم، برشقٍ

تغص به الحناجر، والحلوق

"الرشق": الوجه. والرشق المصدر. ومعنى قوله"تغص به"أي: يشجيهم.

17 ... كأن النبل، بينهم، جرادٌ

تصفقه شآميةٌ خريقُ

"تصفقه": تكفئه، وتجيء به. يقول: رمى هؤلاء وهؤلاء، فكان الرمي بينهم كأنه جراد.

18 ... وجدنا السدر خمانًا، ضعيفًا

وكان النبع معقده وثيق

"خمانًا"أي: ضعيفًا. أي: قسي"السدر". وقال الأصمعي: بل عنى الأحساب، ف"النبع"هم ذوو الأحساب، و"السدر":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت