وحيث /ذكرت الجلّ من أشياخي لم أحتج إلى استقصاء أسانيدي في سائر الكتب والفنون ، فإذا أراد المجاز سلك الله بي وبه أقوم مجاز ، معظم مالي روايته من الكتب ، وأراد رفع سندها أو واحد منها إلى مؤلفه فلينظر وليراجع إلى ثبت من أثباتهم وأثبات مشايخهم فإنهم حرروا فيها ما تشتهيه الأنفس ، ولا يخفى أنه يندر شيء تطلب فيه الإجازة ، من كتاب أو فائدة أو حزب أو ورد أو دعاء ، أو صيغة صلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو طريق من طرق الصوفية ، لا يوجد له ذكر في أثبات من ذكرناهم إلا مما لم يبلغ مؤلفيها وهو في غاية الندرة ، ثم إنه في سرد بعض من تقدم من الشيوخ مقصد حسن لتكثر فائدة المجاز ، وتتوفر عائدته ، ورجاء دعاء موقف وقف عليهم فيذكرني بذكرهم ويشكرني بشكرهم .