مرتضى الزبيدي، باستدعاء شيخه الونائي المتقدم له. والشيخ الجوهري [1] ، والشيخ الشنواني [2] وغيرهم مما هو محرر في ثبت الصفوي المذكور وعقد اليواقيت المسطور .
هذا ومن أفضل مشايخي كما أشرت إليه فيما تقدم العلامة ،
الفاضل ، العارف بالله تعالى بهجة الأماثل سيدنا ومولانا ، السيد حسين [3] بن محمد بن حسين الحبشي ، وقد تبركت بالحضور عليه في عام 1314 هـ . وقت مصيفنا بالطائف ، أملى عليّ جملة من صحيح مسلم بشرح الإمام النووي عليه ، وسمعت منه غير ذلك في مجالس متفرقة وألبسني الخرقة [4] الصوفية ، ولقنني [5] الذكر بعد المشابكة والمصافحة لي بيده الكريمة ، فحصل لي منه مدد
(1) الإمام ، المحدث ، مسند مصر الشيخ أحمد بن حسن بن عبد الكريم الكريمي الجوهري المولود سنة 1096 هـ ، والمتوفى سنة 1181 هـ . له ترجمة في:
فهرس الفهارس 1 / 302 ، تاريخ عجائب الآثار 1 / 364 ، الإعلام بوفيات الأعلام ل 137 ، فتح العلام 3 ل 518 .
(2) العلامة الشيخ محمد بن علي بن أحمد الشنواني سبقت ترجمته ص44 .
(3) العلامة السيد حسين بن محمد بن حسين الحبشي، سبقت ترجمته ص49 .
(4) خرقة التصوف: هو ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي قد دخل في إرادته ولها فوائد في اعتقادهم . لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام 1 / 442 .
(5) الذكر هو: ما يتقرب به عامة أهل الإيمان من ذكر الله تعالى ، إما بكلمة الشهادة وهي كلمة لا إله إلا الله وإما غيرها من التسبيحات والأدعية والأذكار ، وهو أقسام كثيرة منها ذكر الخصوص ، الذكر الخفي ، الذكر الشامل ، الذكر الأكبر ... وهكذا . لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام 1 / 468 .