الصفحة 14 من 77

هذه ليستْ أولَ خطإ يتورَّطُ فيه, بل قد حَدَّثَ بأسوأ من ذلك...» .

ثم وصفه (ص105) بأنه: «راوٍ تائه» .

فاسمع هذا, ثم تذكرْ قولَ الإمامِ مالكٍ: «كنتُ إذا سمعتُ نافعًا يُحَدِّثُ عن ابن عُمر لا أُبالي أن لا أسمَعَهُ من غيره»

وتذكَّرْ قولَ الخليلي الحافظِ الإمامِ في «الإرشادِ» : «نافعٌ إمامٌ في العلم, متَّفقٌ عليه, صحيحُ الرواية» .

لكن لا يعزُبُ عن لُبِّ مثلك - أيُّها الأخُ - أنَّ ذنبَ نافعٍ هو روايتُه ما يخالِفُ تفقهَ الغزالي, وذلك ذنبٌ يهْوي بصاحِبه!

وعِشْ تَرَ, وتذكَّرْ قولَ ساكن المعرَّة:

وقالَ السُّها للشمسِ أنتِ خفيةٌ وقالَ الدُّجَى للصُّبْحِ لونُكَ حائِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت