الأُضْحِيَةُ وَهَدْيُ التَّطَوُّعِ
تُسَنُّ أُضْحِيَةٌ لِلنَّاسِ قَاطِبَةً ... وَسُنَّ هَدْيٌ لِمَنْ لِلْبَيْتِ مُتَّجِهٌ ... وَابْعَثْ بِهَدْيٍ فَطَه كَانَ يَبْعَثُهُ ... وَذَبْحُهُ بِمِنًى فِيْ يَوْمِ نَحْرِهِمُ ... . ... فِيْ أَيِّ أَرْضٍ وَلَوْ فِيْ عَرْصَةِ النُّجُمِ بِالْحَجِّ أَوْعُمْرَةٍ وَالْهَدْيُ مِنْ نِعَمِ ... مِنَ الْمَدِيْنَةِ لِلْمُحْتَاجِ فِي الْحَرَمِ ... إِلَى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ هُنَا اغْتَنِمِ ... .
طَوَافُ الْوَدَاعِ
فَوَدِّعِ الْبَيْتَ بِالطَّوْفَاتِ إِنْ سَنَحَتْ ... وَادْعُ الرَّؤُفَ فَرَبُّ الْعَرْشِ ذُوْ كَرَمٍ ... وَفِي الْمَقَامِ فَصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ وَسِرْ ... وَارْجِعْ إِلَى الْبَيْتِ وَادْعُو اللهَ مُبْتَهِلًا وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ ... مَا حَنَّ لِلْبَيْتِ مُشْتَاقٌ وَطَافَ بِهِ ... . ... لَكَ الظُّرُوْفُ وَمَنْ يَتْرُكْ فَدَى بِدَمِ وَاخْضَعْ وَذَلَّ وَقِفْ فِيْ قُرْبِ مُلْتَزِمِ ... لِبِئْرِ زَمْزَمَ وَاشْرَبْ شُرْبَ مُحْتَرَمِ ... وَاطْلُبْ إِلَهَكَ ذَا الإِحْسَانِ وَالْكَرَمِ ... وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَالأَتْبَاعِ كُلِّهِمِ ... وَالْحَمْدُ للهِ فِيْ بَدْءٍ وَمُخْتَتَمِ ... .
تم نظم (المعلم في السفر لمن حج أو اعتمر) ولله الحمد والمنة
وكان الفراغ منه يوم الخميس لأربع مضت من شهر
جمادى الثانية سنة ثلاثين وأربعمائة وألف هجرية
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه