فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 460

أي أشارت الأصابع بالأكف إلى كليب فلو قال وعنه إلى نصفه لم يحتج إلى هذا التكليف فحيث حذف فالتقدير وعنه آخر وقتها نصفه كأنه قال آخر وقتها ثلثة وعنه نصفه

ثم الفجر

قال الجوهري الفجر في آخر الليل كالشفق في أوله وقد أفجرنا كما تقول قد أصبحنا من الصبح وقال الأزهري سمي الفجر فجرا لإنفجار الصبح وهما فجران فالأول مستطيل في السماء يشبه بذنب السرحان وهو الذئب لأنه مستدق صاعد غير معترض في الأفق وهو الفجر الكاذب الذي لا يحل أداء صلاة الصبح ولا يحرم الأكل على الصائم

وأما الفجر الثاني فهو المستطير الصادق سمي مستطيرا لإنتشاره في الأفق قال الله تعالى ويخافون يوما كان شره مستطيرا الدهر 7 أي منتشرا فاشيا ظاهرا

إن أسفر المأمومون

يقال سفر الصبح وأسفر وهي أفصح وبها جاء القرآن قال الله تعالى والصبح إذا أسفر المدثر 34 قال الجوهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت