(5) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر فمن وطى على جيفة أو حيضة أو عذرة يابسة فلا بأس.
(6) حدثنا وكيع عن محمد بن طلحة عن زبيد عن سعيد بن جبير قال: لا بأس بطين يخالطه البول.
(7) حدثنا عبيدة بن حميد عن حنان بن حبيب عن أبي معشر عن إبراهيم في الرجل يطأ على العذرة وهو يريد المسجد قال: قال إبراهيم: لا يعيد الوضوء.
(70) في الرجل يطأ الموضع القذر يطأ بعده ما هو أنظف (1) حدثنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة عن محمد بن إبراهيم عن أم ولد لابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنت أطيل ذيلي فأمر بالمكان العذر والمكان الطيب فدخلت على أم سلمة فسألتها فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يطهره ما بعده) .
(2) حدثنا شريك عن عبد الله بن عيسى عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن إمرأة من بني عبد الاشهل أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن بيني وبين المسجد طريقا قذرا قال فبعدها طريقا أنظف منها قالت نعم قال هذه بهذه.
(3) حدثنا هشيم قال أنبأ يحيى بن سعيد عمن حدثه عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يمر بالمكان القذر وهو على طهارة فقالت: إنه قد يمر بالمكان النظيف فيطهر بعضه بعضا.
(4) حدثنا حماد بن خالد بن ابي ذئب قال: بلغني عن سعيد بن المسيب وابن
عباس أنهما كانا يقولان الارض تطهر بعضها بعضا.
(5) حدثنا شريك وهشيم وابن إدريس عن الاعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: كنا لا نتوضأ من موطئ.
(6) حدثنا حفص بن غياث عن هشام عن أبيه قال: الارض تطهر بعضها بعضا.
(70 / 1) المكان العذر: المكان القذر.
أطيل ذيلي: أطيل طرف الثوب عن طرف القدم حتى يمس الثوب التراب.
(70 / 2) هذه بهذه: أي هذه تزيل آثار تلك وتطهرها زكاة الارض: طهورها.