الصفحة 40 من 4873

في إداوة فقال: ثمرة طيبد وماء طهور"."

(2) حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من النبيذ.

(3) حدثنا يحيى بن سعيد عن علي بن مبارك عن يحيى عن عكرمة قال النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء.

(4) حدثنا مروان بن معاوية عن أبي خلدة عن أبي العالية أنه كره أن يغتسل بالنبيذ.

(27) من كان يأمر باسباغ الوضوء (1) حدثنا يحيى بن سعيد وأبو خالد الاحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة قال رأت عائشة عبد الرحمن وهو يتوضا فقالت: أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للعواقيب من النار".

(2) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم قوما توضأوا ولم يمس الماء أعقابهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للاعقاب من النار.

(3) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما توضأوا وأعقابهم تلوح فقال:"ويل للاعقاب من النار أسبغوا الوضوء."

(4) حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أنه رأى قوما يتوضأون من المطهرة فقال أسبغوا الوضوء فإني سمعت أبا القاسم يقول:"ويل للعواقيب من النار."

(5) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كرب عن جابر بن عبد

الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للعواقيب من النار".

(6) حدثنا علي بن مسهر عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن ابي أمامة أو عن

(27 / 1) العواقيب: جمع الجمع لعقب فهي تجمع على أعقاب وجمع أعقاب عواقيب وهي مؤخر القدم وإسباغ الوضوء سبق شرحه.

وويل لها من النار لان النار لا تمس مكانا مسه ماء الوضوء فإذا كان يترك عقبيه دون وضوء مستهما النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت