لعين تنام، وقد علمت طول الرقاد [1] في ظلم القبور.
ولما استُشهد زوجها صلة وابنها في بعض الحروب، اجتمع النساء عندها، فقالت: مرحبًا بكنَّ إن كنتنَّ جئتنَّ للهناء، وإن كنتن جئتُنَّ لغير ذلك فارجعن.
وكانت تقول: والله ما أحب البقاء إلا لأتقرب إلى ربي بالوسائل، لعله يجمع بيني وبين أبي الشعثاء وابنه في الجنة [2] . اهـ.
أم الدرداء الصغرى:
السيدة العاملة الفقيهة، هُجَيمة بنت يحيى الوصَّابِيَّة،
(1) إحياء علوم الدين. ومما يجب التنبيه عليه"أن الحياة في القبر ليست مجرد رقاد ونوم، بل هي حياة برزخية في نعيم أو جحيم".
(2) سير أعلام النبلاء (4/ 508، 509) .