والسنة، وإخلاص القصد لله سبحانه، وبذلك يثمر ثمراته المرجوة منه.
قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله:"من فاته هذا العلم النافع وقع في الأربع التي استعاذ منها النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] ، وصار علمه وبالًا وحجة عليه، فلم ينتفع به لأنه لم يخشع قلبه لربه، ولم تشبع نفسه من الدنيا، بل ازداد عليها حرصًا ولها طلبًا ولم يُسمع دُعاؤه ـ لعدم امتثاله لأوامر ربه، وعدم اجتنابه لما يسخطه ويكرهه" [2] .
(1) يقصد حديث مسلم:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها".
(2) فصل علم السلف على الخلف.