أني ثقيلة عليك، تختلسين النظر إليّ، فإذا ما لهوت عنك حدَّقت في وجهي وأطلت النظر إليّ، أشعر بالكآبة وخيبة الأمل تكسوان مُحياك كلما وقعت عيناك عليّ ... كلما حاولت الاتصال بك وإثارة أي حديث معك لمجرد الحديث، يُدفن الموضوع في مهده بإجابة مقتضبة منك.
أعرف أنك امرأة صالحة، ولا تحملين حقدًا عليّ، لكنك ضائقة ذرعًا بي، كأن لسان حالك يقول: أنت غريبة عن حياتي ... ولا أرغب في وجودك.
حُصة، إن سعادتي في حياتي الزوجية ستكتمل إذا شعرتُ أنك سعيدة تبادلينني ابتسامات صادقة وتتجاذبين معي أطراف الحديث، وتساعدينني في أن نكون صديقتين،