اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة" [1] ."
3ـ أنها وصية جميع الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام:
كما قال تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 105، 106] .
وقال تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 123، 124] .
وكذلك هي وصية صالح ولوط وشعيب وموسى عليهم
(1) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم، وصححه الألباني، صحيح الجامع 2549.