كبيرة.
وروى الخشني: أن مؤدبًا كان بقصر الأمير محمد بن الأغلب، وكان يعلم الأطفال بالنهار، والبنات في الليل [1] .
قال الإمام ابن الحاج رحمه الله تعالى: وقد كان في زماننا هذا سيدي أبو محمد رحمه الله تعالى قرأت عليه زوجته الختمة فحفظتها، وكذلك رسالة الشيخ أبي محمد ابن أبي زيد رحمه الله، ونصف"الموطأ"للإمام مالك رحمه الله تعالى، وكذلك ابنتاها قريبان منها، فإذا كان هذا في زماننا فما بالك بزمان السلف رضوان الله عليهم أجمعين، والعالم أولى من يحمل أهله ومن يلوذ به على طلب المراتب العلية فيجتهد في ذلك جهده، فإنه آكد رعيته، وأوجبهم
(1) تربية الأولاد في الإسلام (1/ 278) .