فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 23

يضع بعض الأخوة المصلّين حوائجهم بجانبهم بقصد حجز أمكنة لإخوة لهم لم يحضروا بعد. وهذه ظاهرة غير محمودة. فليس في المسجد حجوزات للأمكنة, فنحن لسنا بمطعم أو مسرح بل في بيت الله . والمكان لمن سبق, حتى ولو كان خلف الإمام. ولا ننس في هذا المقام توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وحفظة القرآن ليأخذوا مكانهم خلف الإمام .

وإنّ ظاهرة حجز الأمكنة تزداد بشكل ملحوظ في صلاة التراويح والجمعة. ولا مبرر لها على الإطلاق, ولا تدلّ على ذوق سليم .

وقد تعدّى حجز الأمكنة إلى حجز المصحف نفسه وحامله, بحيث يصرّ بعض المصلّين بأن لا يقرأ أحد من مصحفه , ممّا يسبّب البغضاء بين المصلّين .

10-مكان الصّلاة:

على المصلّي أن لا يعوّد نفسه على الصّلاة في مكان ثابت دومًا, بل يقوم بالصّلاة في عدّة أمكنة من المسجد وقد ( نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نقرة الغراب, وافتراش السبع , وأن يوطّن الرجل المكان في المسجد كما يوطّن البعير ) (1)

كما لا تنس فضل الصفّ الأوّل في الصلاة, الذي يتركه الكثيرون

ويتعمّدوا الصّلاة في الصفوف الأخيرة ليغادروا المسجد فور انتهاء الصّلاة .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إنّ الله وملائكته يُصلّون على الصفّ الأوّل والصفوف الأولى ) (2)

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لو يعلم النّاس ما في النداء والصفّ الأول, ثمّ لم يجدوا إلا أن يستهمّوا عليه, لاستهمّوا ) (3)

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( إنّ الله وملائكته يُصلّون على ميامن الصفوف ) (4)

أخرجه أحمد في المسند (3/428و444) والدارمي في السنن (1/303) وابن حبان في الصحيح رقم (476 موارد) والنسائي في المجتبى (2/214) وأبو داود في السنن رقم (862) وابن ماجه في السنن رقم (1429)

أخرجه أحمد في المسند: ( 4/304,299,296,285,284,269) بإسناد جيد

أخرجه البخاري في الصحيح (721) , ومسلم في الصحيح (437)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت