قال - صلى الله عليه وسلم -: ( أقيموا الصفوف, وحاذوا بين المناكب, وسدّوا الخلل, وليّنوا بأيدي إخوانكم, ولا تذروا فرجات للشيطان, ومن وصل صفًّا وصله الله, ومن قطع صفًّا قطعه الله ) (1)
5-أثناء الصّلاة:
قال تعالى: ( وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) (الاسراء110)
استمع إلى تلاوة الإمام في الصّلاة الجهرية, اقرأ بصوت منخفض (همسًا) دون أن تُسمع من حولك في باقي الحالات .
فالصوت العالي يشوّش على المصلّين ويشتت أفكارهم .
لا تجهر بالنيّة ولا تجهر عند الانتقال من ركن إلى آخر .
رواه أبو داود (666) بإسناد صحيح , والنيسابوري في مستدركه 1/213
وعليك تحريك لسانك في الصّلاة .
أما أن تحرّك بصرك يمنة ويسرة تريد أن تعرف ما يجري حولك, وترى من يمرّ بجانبك, فهذا ليس من الخشوع في شيء .
وهو من أخطاء المصلّين الشائعة والمعيبة .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم, لينتهنّ عن ذلك, أو لتُخطفنّ أبصارهم ) (1)
انظر مكان سجودك أثناء الوقوف, إلى ظاهر القدمين أثناء الركوع, وإلى ما بين الفخذين أثناء الجلوس, وإلى موضع أنفك أثناء السجود, وأطل السجود منفردًا .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد, فأكثروا الدعاء ) (2)
ولك أن تغمض عينيك قليلًا إذا ساعد ذلك على الخشوع, أثناء السجود.
أخرجه البخاري في الصحيح 2/223 والنسائي في المجتبى 3/7 , وأبو داود في السنن 1/240 , وابن ماجه في السنن 1/332 وأحمد في المسند (3/109)
رواه مسلم (482) وأخرجه أبو داود (875) والنسائي 2/226
ويجدر لفت نظر الأخوة المصلّين إلى التنكيس في قراءة السورة .