لقد وجد تزايد ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان المرارة عند حاملي بكتريا التيفوئيد والباراتيفوئيد بشكل مزمن. ووجد تزايد أقل لمخاطر الإصابة بسرطانات البنكرياس والقولون والمستقيم والرئة ولكل السرطانات (نيوبلازمات) [1] . وطالما أن مرض التيفوئيد والباراتيفوئيد ينتقل عن طريق جراثيم منشأها غائطي - فموي لذا فهي عمليًا، يمكن أن تتبع بشكل أكثر لمجموعة السرطانات المرتبطة بنقص مياه الغسيل أكثر منها لمجموعة السرطانات المحمولة بالمياه [2] ، لذا تمّ مبدئيًا اعتماد التصنيف المؤقت لهذه السرطانات ذات العلاقة بالعدوى المزمنة لسالمونيلا التيفوئيد والباراتيفوئيد، على أساس اتباعها لمجموعة السرطانات المرتبطة بنقص مياه الغسيل، ولكن يجب أن نعترف هنا بالحاجة إلى المزيد من الدراسات الوبائية للتأكد من هذا الارتباط الذي قام أساسًا على مؤشرات محدودة جدًا .