وسلم، وبذلك يفقد الإسلام أكبر عناصر قوته [1] .
4 -التقليل من قيمة الفقه الإسلامي واعتباره مستمدا من الفقه الروماني.
5 -النيل من اللغة العربية واستبعاد قدرتها على مسايرة ركب التطور وتكريس دراسة اللهجات لتحل محل العربية الفصحى لتمزيق وحدة المجتمعات المسلمة.
6 -إرجاع الإسلام إلى مصادر يهودية ونصرانية بدلا من إرجاع التشابه بين الإسلام وهاتين الديانتين إلى وحدة المصدر.
7 -الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والأخبار الموضوعة في سبيل تدعيم آرائهم وبناء نظرياتهم.
8 -إضعاف روح الإخاء بين المسلمين والعمل على فرقتهم لإحكام السيطرة عليهم.
9 -كانوا يوجهون موظفيهم في هذه المستعمرات إلى تعلم لغات تلك البلاد ودراسة آدابها ودينها ليعرفوا كيف يسوسونها ويحكمونها.
10 -في كثير من الأحيان كان المستشرقون ملحقين بأجهزة الاستخبارات لسبر غور حالة المسلمين وتقديم النصائح لما ينبغي أن يفعلوه لمقاومة حركات البعث الإسلامي [2] .
(1) الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي، محمد البهي دار الفكر، بيروت، 1973 م. ص: 150 - 172.
(2) المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية، د/ عبد الكريم زيدان، مؤسسة الرسالة، بيروت، ص: 160 - 171.