الرابع - (( (( قد بلغته الدعوة المحمدية .
رجوع
البحر الطَّوِيْل
وزنه:
فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ
فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ
ضابطه:
فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِلُ
طَويلٌ لَهُ دُونَ البُحورِِ فضائل
أعاريضه وأضربه:
التمثيل
الضرب
العروض
الطَّوِيْل
صورته
نوعه
صورتها
نوعها
وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأحَادِيْثُ وَالذّكْرُ
أَمَاوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ
مَفَاْعِيْلُنْ
صحيح
مَفاعِلُنْ
مَقْبُوضَة
لايستعمل إلا تاما
بِرَأْيِ نَصِيْحٍ أَوْ نَصِيْحَةِ حازِمِ
إِذَا بَلَغَ الرّاْيُ المَشُورَةَ فَاستَعِنْ
مَفاعِلُنْ
مقبوض
لَعَلِّي إِلَى مَنْ قَدْ هَوِيْتُ أَطِيْرُ
أَسِرْبَ القَطا هَلْ مَنْ يُعِيْرُ جَناحَهُ
مَفَاْعِيْ
محذوف
رجوع
البحر المديد
وزنه:
فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ
فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ
ضابطه:
فَاْعِلاتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلاتُ
لِمَدِيدِ الشِّعْر عِنْدي صِفاتُ
أعاريضه وأضربه:
التمثيل
الضرب
العروض
المَدِيْد
صورته
نوعه
صورتها
نوعها
وَكَذَا مَنْ طَلَبَ الدُّرَّ غَاصَا
مَنْ يُحِبَّ الْعِزَّ يَدْأّبْ إلَيْه
فَاْعِلاتُنْ
مِثْلُهَا
فَاْعِلاتُنْ
صَحِيحَة
مجزوء
كَيْفَ أَعْصِيْ الْقَدَرَ الْغَالِبا
فَالْهَوى لِيْ قَدَرٌ غَالب
فَاْعِلا
مِثْلُهَا
فَاْعِلا
محذوفة
كُلُّ عَيْشٍ صَائِرٌ لِلزَّوَاْلْ
لايَغُرَّنَّ امرأً عَيْشُهُ
فَاْعِلاتْ
مقصور
رُبَّمَا يَأْتِيْكَ بِالْهَوْلِ
إِنَّ صَرْفَ الدَّهْرِ ذُوْ رِيْبَةٍ
فَاْعِلْ
أبتر
إِنَّ عَقْلِيْ لَسْتُ أَتَّهِمُهْ
خَلِّ عَقْلِيْ يا مُسَفِّهَهُ
فَعِلا
مِثْلُهَا
فَعِلا
محذوفة مخبونة
كَكِتَابٍ لَسْتَ قَارِيْهِ
كُلُّ شَخْصٍ لَسْتَ تَعْرِفُه
فَاْعِلْ
أبتر
أَمْ عَدُوٌّ خَتَلَكْ
أَمَرِيْضٌ لَمْ تُعَدْ
فَاْعِلاتُنْ
مِثْلُهَا