وَاستَنْزَفَتْ جُزءً كَبِيْرًا مِنْ الدَّخْلِ العَامِّ؛ تَلْوِيثًا لِلبِيْئَةِ، وَازْدِحَامًا فِي الشَّوَارِعِ، وَتَكْثِيْفًا لِرِجَالِ الشُّرطَةِ وَالْمُرُورِ وَالنَّظَافَةِ، وَتَوسِعَةً لِلشَّوَارِعِ إِلَخْ. وَنَحنُ نَرَى صَيْحَاتِ الْمَسْؤُولِيْنَ فِي هَذِهِ الْجِهَاتِ وَغَيْرِهَا تُطَالِبُ بِأَنْ يُحَدَّ مِنْ اسْتِخْدَامِ الرِّجَالِ لِلسَّيَّارَاتِ خَاصَّةً فِي أَوْقَاتِ الذُّروَةِ الْمُرُورِيَّةِ، فَكَيْفَ لَو أُذِنَ لِلنِّسَاءِ بِالقِيَادَةِ؟ لاَ شَكَّ أَنَّنا سَنَزِيدُهَا (( ضِغْثًا عَلَى إِبَّالَةٍ ) ).
7-المفسدةُ السابعةُ: تَحفِيْزُ الذِّئَابِ البَشَرِيَّةِ لِتَصَيُّدِ النِّسَاءِ فِي السَّيَّارَاتِ، كَمَا يَحصُلُ الآنَ فِي الدُّوَلِ الَّتِي تَقُودُ فِيْهَا الْمَرأَةُ السَّيَّارَةَ، وَمِنْ أَشَدِّهَا الْمَرأَةُ الغَربِيَّةُ، وَإِذَا كُنَّا نُعَانِي مِنْ هَذَا الآنَ، إِذَا خَرَجَتِ الْمَرأَةُ مَعَ سَائِقٍ، فَكَيْفَ إِذَا خَرَجَتْ بِمُفْرَدِهَا؟
وهي كذلك فتحُ لباب الفسادِ أمامِ فئامٍ من النساءِ ضعيفاتِ النفوسِ لاستخدامِ السياراتِ في تحقيق ما يردن.
8-المفسدةُ الثامنةُ: انتشار حوادث السيارات أكثر مما هي عليه الآن، خاصة إذا علمنا أن تحكم المرأة في السيارة في وقت الأزمات، كما هو مشاهدٌ في الغرب، أضعفُ بكثيرٍ من تحكمِ الرجل، هذا إذا سلمنا أنها تسلم من حوادث التحرشِ والمعاكسات.
9-المفسدةُ التاسعة: (( قيادةُ المرأةِ للسيارةِ ) )امتهانٌ لها، لا تشريف، واستدراجٌ لها، لا تكريم، والمنع منها: تكريم للمرأة، وإبعاد لها عن المفاسدِ ومواطن الرِّيَبِ.