@ أَنْوَاعُ الْبِنَاءِ والإعْرَاب @
أنواع البناء أربعة: الضم، والفتح، والكسر، والسكون.
فهذه الأربعة مختصة بالبناء نحو: حيثُ، وأينَ، وامسِ، وكمْ، فلا يقال في نحو: حيث مرفوع، بل يقال مبني على الضم.
وأنواع الإعراب أربعة: الرفع، والنصب، والجر، والجزم (1)
وهذه مختصة بالإعراب فلا يقال: في نحو: زيد قائم (2) زيد مضموم، بل يقال: مرفوع وعلامة رفعه ضم آخره.
والرفع والنصب يشترك فيهما الاسمآء، والأفعال، نحو: زيد يقوم (3) وإنَّ زيدا لن يهاب (4)
وأما الجرفمختص بالاسمآء نحو: مررت بزيد (5) والجزم مختص بالأفعال (6) نحو: لم يضرب (7)
= ... لا محل لها من الإعراب، والعائد الضمير المستتر في فتن.
(1) وقد جمع ذلك أحد الشعراء في قوله:
لقد فتح الرحمن أبواب فضله ... ومُذْ سكن القلب انتصبت لشكره ... . ... وَمَنَّ بضمِّ الشملِ فانجبر الكسرُ ... بجزمي بأنَّ الرفع قد جرَّه الشكرُ ... .
(2) زيد قائم: [زيذ] مبتدأ و [قائم] خبره.
(3) زيد يقوم: [زيد] مبتدأ و [يقوم] فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر فيه جوازا تقدير ... هو، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ.
(4) إنّ زيدا لن يهاب: [إن] حرف توكيد ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر [زيدا] اسمها منصوب بها [لن] أداة نفي ونصب [يهاب] فعل مضارع منصوب بلن، والفاعل مستتر فيه جوازًا تقديره هو، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر إن.
(5) مررت بزيد: [مررت] فعل وفاعل [بزيد] جار ومجرور متعلق بمر.
(6) اختص الجر بالاسم والجزم بالفعل قصدًا للتعادل فإن الجر ثقيل يجبر خفة الاسم والجزم خفيف يجبر ثقل الفعل.
(7) لم يضرب [لم] حرف نفي وجزم وقلب [يضرب] فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو.