"البرمجة اللغوية العصبية"واختصارها الغربي"NLP"وهي خليط من العلوم والفلسفات والاعتقادات والممارسات ، تهدف تقنياتها لإعادة صياغة صورة الواقع في ذهن الإنسان من معتقدات ومدارك وتصورات وعادات وقدرات ؛ بحيث تصبح في داخل الفرد وذهنه لتنعكس على تصرفاته . يقول المدرب وايت ود سمول:"الـ NLP عبارة عن مجموعة من الأشياء . ليس هناك شيئًا جديدًا في الـNLP ، أخذنا بعض الأمور التي نجحت في مكان معين ، وشيء آخر نجح في مكان آخر وهكذا". وظاهر تقنيات البرمجة تهدف إلى تنمية قدرة الفرد على الاتصال مع الآخرين، وقدرته على محاكاة المتميزين . ولها باطن يركز على تنويم العقل الواعي بإحداث حالات وعي مغيّرة لزرع بعض الأفكار ( إيجابية أو سلبية ) في ما يسمونه"اللاوعي"بعيدًا عن سيطرة نعمة العقل . وعند أهله الغربيين دعاة الوثنية الجديدة تبين أهمية الخروج من"الوعي المنتبه"إلى"الوعي غير المنتبه"بحالات"الوعي المغيرة"التي تُشعر النفس بالسكينة والاطمئنان والاندماج مع"الوعي التام"في الكون !
وفي بعض المستويات المتقدمة - عند بعض مدراس البرمجة- تُعتمد فلسفة الطاقة وجهازها الأثيري -المزعوم- ويُدرب فيها على تمارين التنفس والتأمل لتفعيل النفع به . ومن تطبيقات البرمجة دورات المشي على الجمر ودورات العلاج بخط الزمن .