وكلمة"الرِي"تعني طاقة قوة الحياة في الجسم ، والموجودة في جهاز الطاقة في الجسم الأثيري ، و"الكي"هي الطاقة الكونية"طاقة الإبراء"، وتتضمن فتح"الشكرات"للمتدربين والمتدربات بتدليك خاص وتدريبات من قِبل خبير الطاقة ! ثم يتم التدريب على تسليك مسارات الطاقة في الجسم الأثيري لضمان تدفق كامل للطاقة في الجسم ، ويدعو المدرب المتدربين لأخذ دورات في التنفس التحولي والتأمل الارتقائي لتمام الإفادة ، وفي جو هادئ ، وضوء خافت وفي وضعية استرخاء تام يدربهم على بعض تمريناته فيتم التخاطب مع أعضاء الجسم عضوًا عضوًا بصوت رتيب خفيض"كيف حالك رئتي أنت سعيدة وبصحة جيدة ، كيف حالك معدتي أنت سعيدة وبصحة جيدة ، كيف حالك كبدي ...."مع إغماض العينين والتركيز على صوت الشهيق والزفير ، وتخيل العضو وتأمل لونه وما يحيط به ، مع المحافظة على الشعور بالسلام والحب لكل الناس وكل الأرض بلا استثناء ومحو كل"الطاقات السلبية"من الجسم. وبعدها - كما يزعمون - يتناغم الإنسان مع جسده وتتدفق"الطاقة الكونية"بسلاسة فيه ، ويشعر بتحسن عام في صحته ، ونشاط وسمو روحي !! ومع التدريب اليومي ، مع التخلق بما يسمونه مثاليات الريكي ؛ يصبح الإنسان صاحب روحانية عالية تمكنه من الصلاة بخشوع وطمأنينة لاسيما إذا أعطى اهتمامًا خاصًا"للشكرات"العلوية الخاصة بالروحانيات !