فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 105

فالماكروبيوتيك فلسفة شاملة يدخل تحتها أنواع الشرك والوثنية والسحر والدجل من الوثنيات القديمة والحديثة . ومع هذا يروج لها كثير ممن ظاهرهم الخير والصلاح في هذه البلاد مفتونين ببعض نفع حصل لهم باتباع حميته الغذائية ، مع أن دراسات علمية كثيرة أثبتت ضرر التزام نظامه الغذائي على الصحة والعقل (1) لعدم وجود توازن صحيح في الحمية بين المجموعات الغذائية التي تدل الحقائق العلمية والمنهج التجريبي على أهميتها ، وهي المتوافقة مع هدي النقل الصحيح في الأطعمة والأشربة . ولكن الشيطان زين لهم نسبة الأثر إلى الماكروبيوتيك فقط !! ولو علموا أن مجرد تحكمهم في غذائهم واتباعهم لأي حمية مع التزام رياضة يؤثر لا شك على الصحة ، ومن ثم الحيوية وصفاء الذهن ، فكيف بهم وهم مسلمون يجمعون مع هذا دعاء وصلاة !!قال ابن تيمية يرحمه الله:"وجميع الأمور التي يظن أن لها تأثيرًا في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية ، والتوجهات النفسانية ، كالعين ، والدعاء المحرم ، والرقى المحرمة ، أو التمريجات الطبيعية ونحو ذلك ، فإن مضرتها أكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب ، فإن هذه الأمور لا يطلب بها غالبا إلا أمور دنيوية ، فقل أن يحصل لأحد بسببها أمر دنيوي إلا كانت عاقبته فيه في الدنيا عاقبة خبيثة ، دع الآخرة . والمخفق من أهل هذه الأسباب أضعاف أضعاف المنجح ، ثم إن فيها من النكد"

(1) . نشرت مجلة الغذاء في عددها الصادر بتاريخ نتائج دراسات على ملتزمي حمية الماكروبيوتيك منها: ( أطفال الماكروبيوتيك يصابون بالكساح ، انتشار مرض الأنيميا الخبيثة للمراهقين الماكروبيوتيكيين ، مرض الزهايمر( الخرف المبكر) يصيب الماكروبيوتيكين ) كما ذكرت جمعية السرطان الأمريكية خبر وفاة 19 مريض بالسرطان تعاطوا للعلاج منه فقط النظام الماكروبيوتيكي الغذائي بزعم أنه علاج لهم فماتوا جميعهم ولم تسجل أي حالة شفاء عند تعاطي الماكروبيوتيك وحده كعلاج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت