المبادئ العامة التي تحكم الإعداد لها. وأما بالنسبة للحرب النووية فقد رأيت - حين حاولت التصدي لها- أن أقتصر على مبدأيها العامين في الهجوم والدفاع، واعتمدت في ذلك على بضعة من العوامل والاعتبارات التي أرجو أن يشاركني فيها القارئ الرأي.
ولقد كان من المناسب - وهذه الأنواع الثلاثة من الحروب تتباين تباينا شديدا - أن نعرض لكل منها في فصل يستقل.
ولهذا تناولنا في الفصل الأول الحرب التقليدية: عناصرها وقواعد الإعداد لها.
وتناولنا في الفصل الثاني حرب العصابات: عناصرها وكيفية الإعداد لها.
وأما الحرب النووية، فقد فرض التناسب الشكلي أن نكتفي بتناول مبدأيها العامين في الهجوم والدفاع في فصل خاص فحسب.
هذا والله ولي التوفيق.
هانئ أحمد الدرديري