? تبصرة المحتوى: يقول المؤلف ـ يرحمه الله ـ في هذه الرسالة الخطية ما نصه: (أما بعد فقد سألت أيدك الله وزادك حرصًا في العلم بالله وأحكامه على منهاج السنة المطهرة ؛ عن أحاديث أوردها الإمام الرضي أبو الفضائل الحسن بن محمد الصغاني [1] رحمه الله تعالى في رسالته الدر الملتقط في تبيين الغلط ونفي اللغط وحكم عليها بالوضع، طالبًا النظر فيها لمعرفة مراتبها، وأن حكم الصغاني عليها بالوضع هل يصح في الكل أو لا؟ وذكرت أنه يوجد حديث أو حديثان مما أورد الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي، ثم ذكر المكي في التحفة وكثير من الأحاديث التي أوردها الإمام أبو حامد الغزالي [2] في بعض كتبه، وأبو الليث [3]
(1) الحسن الصغاني: (577-650هـ) هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل القرشي العدوي، العمري الصغاني، ويقال: (الصاغاني) الداهوري البغدادي، الحنفي (رضي الدين، أبو الفضائل) محدث، فقيه، لغوي، مشارك في بعض العلوم، ولد بلاهور في 10 صفر، ونشأ بغزنة، ودخل بغداد، فسمع الكثير في عدة بلاد، ورحل وتوفي ببغداد في رمضان. انظر: ( كحالة.، معجم المؤلفين ..)
(2) الغزالي: (450-505) هو محمد بن محمد بن محمد الغزالي، الطوسي، أبو حامد، حجة الإسلام: فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس، بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر ثم عاد إلى بلدته، نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقول بتشديد الزاي) أو إلى (غزالة من قرى طوس) لمن قال بالتخفيف. انظر: ( الزركلي، الأعلام، جـ7، ص 22) .
(3) أبو الليث: (0-393هـ) نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي (أبو الليث، إمام الهدى) فقيه، مفسر، محدِّث، حافظ، صوفي، توفي في 11 جمادى الآخرة.انظر: (كحالة،معجم المؤلفين، جـ13، ص 91) ..