الصفحة 13 من 189

……كما استخدموا البردى بعد فتح مصر وتوجد مجموعة عظيمة من البرديات العربية محفوظة بدار الكتب المصرية كدليل على إستخدام العرب للبردى كمادة للكتابة ،،،

……كما ألف المستشرق العالمى (( أدولف جروهمان ) )كتابًا عن البرديات العربية وعنوانة (( عالم البرديات العربية ) )ولعل ذلك يدلنا على إستخدام البردى وإستمرار إستعماله في الكتابة في العصور الوسطى على الرغم من أن الرقوق هى المادة السائدة خلال العصر الوسيط بعد زوال اللفافة البردية القديمة،،،

كما يدلنا أيضًا إستخدام المسلمين للبردى في أغراض الكتابة كما عرف العرب أيضًا قماش صنعة أقباط مصر للكتابة عليه وعرف باسم القباطى كما كتبوا أيضًا على الجلود وقد كانت معرفتهم للجلد أو الرق قبل البردى وإن لم يستعملوه بكثرة لسهولة محو ما كان يكتب عليه وخشية التزوير أما الحرير فقد كان مادة غالية الثمن ولذلك لم تنتشر بينهم كما تمكن المسلمون من إستخدام الورق في الكتابة ، ولم تكن أوربا تعرفة بعد عندما ُصنع وجلب من سمرقند ووصل إلى العرب وإنتشر بينهم وخاصة بعد تأسيس مصنع للورق في بغداد ثم وصلت صناعة الورق إلى مصر في القرن 10 م وإنتقل بعد ذلك إلى شمال أفريفيا وأوربا عن طريق أسبانيا والاندلس واطلق العرب على الورق القرطاس أو الكاعز كما سمى الورق بأسم البلاد التى صنعته مثل الورق الشامى أو البغدادى أو المصرى.

واستمرت المواد التي استخدمها العرب في الكتابة في العهد الجاهلي حتي العهد الإسلامي، فقد استخدمت في عهد الرسول وصحابته، وقد استخدمت في تدوين القرآن الكريم والحديث الشريف.

وفي عهد البداوة كانت المواد التي يكتب عليها العرب مشتقة من صميم البيئة الصحراوية التي يعيشون فيها، ومن أجل هذا كانت أهم تلك المواد هي:

الحجارة (اللخاف) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت