خروج يأجوج ومأجوج
105 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن يأجوج ومأجوج يحفران كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدًا, فيعيده الله أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال: ارجعوا فستحفرونه غدًا إن شاء الله فيرجعون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون الماء ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون سهامهم في السماء فيرجع إليها الدم الذي أحفظ، فيقولون: قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله نغفًا في أقفائهم فيقتلهم» ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرًا من كثرة ما تأكل من لحومهم» أخرجه ابن ماجه، ومعنى تشكر شكرًا: تمتلئ ملئًا والنغف: نوع من الدواب.