أول ما يرفع من الناس الخشوع والفرائض
[علم المواريث]
95 -عن زياد بن لبيد - رضي الله عنه - قال: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا قال: «ذلك عند أوان ذهاب العلم» قلت يا رسول الله: كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ قال: «ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء منهما» أخرجه ابن ماجة.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه: ليس حفظ القرآن بحفظ الحروف ولكن إقامة حدوده.
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: أول علم يرفع من الناس الخشوع، يوشك أن يدخل الرجل مسجد جماعة فلا يرى فيه رجلًا خاشعًا.
وعن شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: أول ما يرفع من العلم الخشوع حتى لا ترى رجلًا خاشعًا.