الصفحة 58 من 130

الصلاة والسلام: «حتى يكون الولد غيظًا» وقيل: تسبى المرأة المسلمة كما حدث في الأندلس وهي حبلى أو ولدها صغير, فيفرق بينهما فيكبر الولد فربما يجتمعان ويتزوجها ولا يعرف أحدهما الآخر. ويدل على ذلك قوله إذا ولدت الأمة بعلها, وهذا هو المطابق للأشراط مع قوله عليه الصلاة والسلام: «لا تقوم الساعة حتى تكون الروم أكثر أهل الأرض» ، فهذه أربعة أقوال كلها مطابقة لما حصل ويحصل في الواقع. وهي أربع أمارات على قيام الساعة أيضًا:

1 -كثرة فتوح المسلمين واتساع رقعتهم فيكثر التسري فيكون ولد الأمة من سيدها بمنزلة سيدها لشرفه.

2 -بيع أمهات الأولاد بسبب الجهل.

3 -كثرة عقوق الأولاد.

4 -استيلاء الكفار على بعض بلاد المسلمين وهذه الأمارة عكس الأولى من الأمارات الأربع.

-قال العلماء رحمهم الله تعالى: الحكمة في تقديم الأشراط ودلالة الناس عليها تنبيههم من رقدتهم وحثهم على الاحتياط لأنفسهم بالتوبة والإنابة كي لا يباغتوا بالحؤول بينهم وبين تدارك ما فاتهم. وتقسم الأشراط إلى كبرى وصغرى.

أما الكبرى مثل: خروج الدجال ونزول عيسى - عليه السلام - وقتله الدجال، وخروج يأجوج ومأجوج ودابة الأرض وطلوع الشمس من مغربها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت