كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها والأرواح المعذبة فهي في شغل بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي.
للأنفس أربع دور
الدار الأولى: بطن الأم حيث الحصر والضيق والغم والظلمات الثلاث.
والثانية: التي نشأت فيها وألفتها واكتسبت فيها الخير والشر وهي أوسع من الأولى.
والثالثة: دار البرزخ «القبر» وهي أوسع من الثانية.
والرابعة: دار القرار وهي الجنة، أو النار فلا دار بعدها.
لقي عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فقال له: يا أبا الحسن، ربما شهدت - حضرت - وغبنا وشهدنا - حضرنا - وغبت، ثلاث أسألك عنهن:
الأولى: الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيرًا، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرًا، فقال علي: نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» أخرجه البخاري.