الصفحة 55 من 130

كل روح مع رفيقها الذي هو على مثل عملها والأرواح المعذبة فهي في شغل بما هي فيه من العذاب عن التزاور والتلاقي.

للأنفس أربع دور

الدار الأولى: بطن الأم حيث الحصر والضيق والغم والظلمات الثلاث.

والثانية: التي نشأت فيها وألفتها واكتسبت فيها الخير والشر وهي أوسع من الأولى.

والثالثة: دار البرزخ «القبر» وهي أوسع من الثانية.

والرابعة: دار القرار وهي الجنة، أو النار فلا دار بعدها.

لقي عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، فقال له: يا أبا الحسن، ربما شهدت - حضرت - وغبنا وشهدنا - حضرنا - وغبت، ثلاث أسألك عنهن:

الأولى: الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيرًا، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرًا، فقال علي: نعم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» أخرجه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت