-صلى الله عليه وسلم: «هل شعرت أنه أوحي إلي: أنكم تفتنون في القبور؟ قالت عائشة فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ من عذاب القبر» أخرجه النسائي.
ما ينجي من فتنة القبر وعذابه
تكون النجاة لخمسة وهم: المرابط, والشهيد, والذي يقرأ سورة الملك كل ليلة, والذي يموت بمرض البطن كالإسهال ونحوه, والذي يموت يوم أو ليلة الجمعة.
73 -روى مسلم عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن من الفتن» أخرجه مسلم.
والرباط: الملازمة في سبيل الله لثغر من ثغور المسلمين، فأما سكان الثغور المقيمون دائمًا بأهلهم الذين يعمرون ويكتسبون هناك، فهم وإن كانوا حماةً فليسوا بمرابطين.
74 -عن المقداد بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين