الصفحة 33 من 130

هذا؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن القبر أول منازل الآخرة: فإن نجا منه أحد فما بعده أيسر منه, وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» أخرجه ابن ماجه.

55 -عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه» أخرجه مسلم

56 -وعنه أيضًا: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تجصص القبور, وأن يكتب عليها, وأن يبنى عليها, وأن توطأ» أخرجه الترمذي.

يكره تجصيص القبر لأن ذلك من المباهاة وزينة الحياة الدنيا والقبور منازل الآخرة, وليس بموضع للمباهاة, وإنما يزين الميت في قبره عمله

57 -عن أبي الهياج الأسدي - رضي الله عنه - قال: قال لي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ «أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته, ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته» أخرجه مسلم.

قال العلماء: يسنم القبر ليعرف كي يحترم, ويمنع من الارتفاع الكثير الذي كانت تفعله الجاهلية, فإنها كانت تعلي عليها, وتبني فوقها تفخيمًا لها وتعظيمًا.

وقال أحد الصالحين: أيها الناس إني لكم ناصح, وعليكم شفيق, فاعملوا في ظلمة الليل لظلمة القبر, وصوموا في الحر قبل يوم النشور, وحجوا تحط عنكم عظائم الأمور, وتصدقوا مخافة يوم عسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت