تلاقي الأرواح في السماء، والسؤال عن أهل الأرض
40 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الحديث وفيه: «فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشد فرحًا من أحدكم بغائبه يقدم عليه فيسألونه: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا فإذا قال: أو ما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية» أخرجه النسائي. وفي الحديث أن الأموات يجهلون أحوال الأحياء ولا يدرون ما عملهم ولا متى أجلهم، أخرجه النسائي.
41 -قال - صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف, وما تناكر منها اختلف» أخرجه البخاري ومسلم. قيل هذا التلاقي، وقيل: تلاقي أرواح النيام والموتى، وقيل غير هذا والله أعلم.
نسبة الخلق والتصوير والوفاة للملك نسبة مجازية
قال تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها} [الزمر: 42] .
وقال تعالى: {وهو الذي أحياكم ثم يميتكم} [الحج: 66] .
وقال تعالى: {ولقد خلقناكم ثم صورناكم} [الأعراف: 11] .