وتجهيزهما ويكون مع ذلك نادمًا على ما سلف منه ومتحسرًا على ما ضيع من عمره فإذا كملت التوبة بالخصال التي ذكرنا والشروط التي بينا تقبلها الله بكرمه كما قال تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى} [طه: 82] ، والأصل في التوبة الأحاديث الآتية:
34 -حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في الرجل الذي قتل مائة نفس ثم سأل: هل له من توبة؟ فقال له العالم: ومن يحول بينك وبينها انطلق إلى أرض بني فلان فإن بها ناسًا صالحين يعبدون الله, فاعبد الله معهم, ولا تعد إلى أرضك فإنها أرض سوء، أخرجه مسلم وأحمد.
35 -قال مغفل لابن مسعود رضي الله عنه: أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله عز وجل تاب الله عليه؟» فقال: نعم سمعته يقول: «الندم توبة» أخرجه ابن ماجه وأحمد.
36 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه» أخرجه البخاري ومسلم.
37 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» أخرجه مسلم وأحمد وأصحاب السنن الأربعة.