إحداهما: أن يعرف الخلق مقدار ألم الموت وأنه خفي خلا الشهيد فلا ألم لموته.
الثانية: ابتلاء الأنبياء والصالحين تكميل لفضائلهم ورفع لدرجاتهم وليس نقصًا في حقهم ولا عذابًا.
18 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أشد الناس بلاءً في الدنيا الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل» ، أخرجه البخاري وغيره.
الموت كفارة لكل مسلم
19 -إنما كان الموت كفارة بسبب ما يلقاه الميت في مرضه من الآلام والأوجاع وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم.
20 -عن عبيد بن خالد السلمي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «موت الفجأة أخذة أسف للكافر» أخرجه أبو داود. وعن عائشة رضي الله عنها: «إنه راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر» أخرجه الترمذي.