الصفحة 2 من 35

وكتبتُ في ذلك كتاب ( الشروط الواجب توافرها في ألبسة وعباءات النساء ) ولطوله اختصرته في هذه الرسالة الموسومة بـ ( المختصر المفيد في أحكام ألبسة وعباءات النساء ) وإلى المختصر:

الشروطُ الواجبُ توافرها في ألبسة وعباءات النساء

وذلك باستعراض الشروط التي استقرأها أهل العلم ، والاستدلال لها بقدر المستطاع ، وتطبيقها على ألبسة وعباءات نساء هذا الزمن ، على حسب ما منَّ به العلي القدير سبحانه وتعالى وهي كالتالي:

الشرطُ الأول

أنْ يَسْتَوْعِبَ اللباسُ والعَباءةُ جميعَ بَدَنِهَا

وذلك ليكون ساترًا للعورة وللزينة التي نُهيت المسلمةُ عن إبدائها ، من الوجه واليدين ، والكفين ( ) ، والقدمين .. والنهيُ عن إبداء الزينة نهيٌ عن إبداء مواضعها من باب أولى ، ولولا نعمة الله سبحانه وتعالى باللباس ، لظهرت مواضع الزينة ؟ .

قال الله جل جلاله: ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( ( (( ) .

قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( الزينة زينتان: فالظاهرة منه الثياب ، وما خفي الخُلْخالانِ والقِرْطان والسِّواران ) ( ) .

فالزينة الظاهرة: هي التي لا يَستلزمُ النظر إليها رؤية شيء من بَدَنِها كظاهر ما يُسمَّى: بالجلباب ، والعباءة ، والْمُلاءة ، والملحفة .. فإنه يظهرُ اضطرارًا لا اختيارًا ( ) .

وقال العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى: ( إنَّ استقراء القرآن يدلُّ على أنَّ معنى: ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( ( ( الْمُلاءة( ) فوق الثياب ، وأنه لا يصحُّ تفسير: ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( (( بالوجه والكفين ) ( ) .

وقال العلامة السمرقندي: ( وروي عن ابن مسعود رواية أخرى ، أنه سُئل عن قوله: ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( ( ( فتقنَّعَ عبد الله بن مسعود( وغطَّى وجهه ، وأبدى عن إحدى عينيه ) ( ) .

وقد ذكر الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى: إجماع المسلمين على تحريم التبرُّج ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت