الصفحة 52 من 15232

صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله اتبعنا الرجل فطلبناه فما رأينا شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم

الراوي: أنس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/ 45

خلاصة حكم المحدث: فيه الضحاك بن نبراس قال البزار ليس به بأس، وضعفه الجمهور

12 -بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه إذ جاء رجل عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: نعم قال: صدقت. فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه، ولا يعرفون الرجل. ثم قال: يا محمد ما الإيمان؟، قال: الإيمان بالله واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب والنبيين، وبالموت وبالبعث، وبالحساب وبالجنة, وبالنار وبالقدر كله، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: يا محمد ما الإحسان؟ قال: أن تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تره فإنه يراك، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: نعم، قال: صدقت، قال: يا محمد متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وأدبر الرجل فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل. فاتبعوه يطلبونه، فلم يروا شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم جاءكم ليعلمكم دينكم

الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: مختصر البزار - الصفحة أو الرقم: 1/ 69

خلاصة حكم المحدث: [له شاهد في الصحيح]

13 -أن حبرا من اليهود سأل النبي - صلى الله عليه وسلم: أي البقاع خير؟ فسكت عنه، وقال: أسكت، حتى يجيء جبريل، فسكت، ثم جاء جبريل، فسأله،؟ فقال:"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن أسأل ربي - تبارك وتعالى -؛ ثم قال جبريل: يا محمد! إني دنوت من الله دنوا ما دنوت مثله قط؛ قال: كيف كان يا جبريل؟، قال: كان بيني وبينه سبعون ألف حجاب من نور، فقال: شر البقاع أسواقها، وخير البقاع مساجدها"

الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 683

خلاصة حكم المحدث: له شاهد إسناده حسن، ورواه مسلم مختصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت