فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 876

واحتجوا:بأنه لما قال لا يختلي خلاها ولا يعضد شجرها قال العباس إلا الأذخر فقال صلى الله عليه وسلم إلا الأذخر

وقال في الحج:"هو للأبد ولو قلت لعامنا لوجب"

ونزل منزلا للحرب فقيل له:إن كان بوحي فسمعا وطاعة وإن كان باجتهاد ورأي فهو منزل مكيدة فقال بل باجتهاد ورأي فرحل

قلنا: أما الأذخر فلعله كان نزل الوحي بأن لا يستثنى الأذخر إلا عند قول العباس أو كان جبريل عليه السلام حاضرا فأشار عليه بإجابة العباس

وأما الحج فمعناه:لو قلت لعامنا لما قلته إلا عن وحي ولوجب لا محالة

وأما المنزل فذلك اجتهاد في مصالح الدنيا وذلك جائز بلا خلاف إنما الخلاف في أمور الدين

أحتج المنكرون لذلك بأمور:

أحدها: أنه لو كان مأمورا به لأجاب عن كل سؤال ولما انتظر الوحي

الثاني: أنه لو كان مجتهدا لنقل ذلك عنه واستفاض

الثالث أنه: لو كان لكان ينبغي أن يختلف اجتهاده ويتغير فيتهم بسبب تغير الرأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت