(4) أن القرآن أنزل ليتلى، ولم ينزل ليتخذ وسيلة للرواج التجاري.
(5) أن في ذلك تعريض آيات الله للامتهان والأذى عند نقلها من مكان إلى مكان ونحو ذلك.
ثم قالت اللجنة الدائمة: وبالجملة إغلاق باب الشر، والسير على ما كان عليه أئمة الهدى في القرون الأولى التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية أسلم للمسلمين في عقائدهم وسائر أحكام دينهم من ابتداع بدع لا يدرى مدى ما تنتهي إليه من الشر [1] .
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا، اللهم علمنا منه ما جهلنا، وذكرنا منه ما نُسينا، وارزقنا تلاوته آناء الله وأطراف النهار. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.
المجلس السابع عشر: الملحمة الأولى (غزوة بدر الكبرى)
الحمد لله رب العالمين، نصر أولياءه، وأذل أعداءه، وشفى صدور قوم مؤمنين، والصلاة والسلام على نبي الملحمة، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين.
(1) . فتوى رقم (2078) (4/ 30 - 33) . وننصح بقراءة الفتوى ففيها فوائد.