باب فضل مجالس الذكر
قال الله تعالى: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} . [1]
قال الإمام القرطبي في التفسير:
الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره.
الربانيون أرباب العلم، واحدهم ربان، من قولهم: ربه يربه فهو ربان إذا دبره وأصلحه ; فمعناه على هذا يدبرون أمور الناس ويصلحونها.
والكتاب: القرآن. والحكم: العلم والفهم. وقيل أيضًا: الأحكام. اهـ
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . [2]
(1) آل عمران: 79.
(2) صحيح مسلم: 2700.