وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا» . [1]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم» ، وفي حديث أبي عوانة: «من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به» . [2]
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال:"كنا إذا أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، جلس أحدنا حيث ينتهي" [3]
عن الشّريد بن سويد رضي الله عنه قال مرّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري وإتكأت على إلية يدي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقعد قعدة المغضوب عليهم» . [4]
حضور القلب وحسن الاستماع:
وقال الله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ ? الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [5]
ذكر القرطبي في تفسيره:
قال ابن عباس: هو الرجل يسمع الحسن والقبيح فيتحدث بالحسن وينكف عن القبيح فلا يتحدث به.
وقيل: يستمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن.
وقيل: يستمعون القرآن وأقوال الرسول فيتبعون أحسنه أي: محكمه فيعملون به.
الإنصات للعلماء:
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [6]
(1) صحيح البخاري:6270، صحيح مسلم:2177.
(2) صحيح مسلم: 2179.
(3) صححهُ الألباني في صحيح أبي داود: 4825.
(4) صححهُ الألباني في صحيح أبي داود: 4848.
(5) الزُّمَر: 17 - 18.
(6) الحُجُرات: 2.