قال:"من قرأ سورة الكهف كما نزلت, كانت له نورًا يوم القيامة"وفي المختارة للحافظ الضياء المقدسي من حديث عبد الله بن مصعب عن منظور بن زيد بن خالد الجهني, عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي مرفوعًا: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة, فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة, وإن خرج الدجال عصم منه....
11 * الْخَاصّةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: إنّهُ لَا يُكْرَهُ فِعْلُ الصّلَاةِ فِيهِ وَقْتَ الزّوَالِ عِنْدَ الشّافِعِيّ رَحِمَهُ اللّهُ وَمَنْ وَافَقَهُ وَهُوَ اخْتِيَارُ شَيْخِنَا أَبِي الْعَبّاسِ ابْنِ تَيْمِيّةَ وَلَمْ يَكُنْ اعْتِمَادُهُ عَلَى حَدِيثِ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ أَبِي قَتَادَة عَنْ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنّهُ كَرِهَ الصّلَاةَ نِصْفَ النّهَارِ إلّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ . وَقَالَ: إنّ جَهَنّمَ تُسْجَرُ إلّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ - وَإِنّمَا كَانَ اعْتِمَادُهُ عَلَى أَنّ مَنْ جَاءَ إلَى الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبّ لَهُ أَنْ يُصَلّيَ حَتّى يَخْرُجَ الْإِمَامُ ... وَفِي الْحَدِيثِ الصّحِيحِ لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمّ يُصَلّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمّ يَنْصِتُ إذَا تَكَلّمَ الْإِمَامُ إلّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى = رَوَاهُ الْبُخَارِيّ... فَنَدَبَهُ إلَى الصّلَاةِ مَا كُتِبَ لَهُ وَلَمْ يَمْنَعْهُ عَنْهَا إلّا فِي وَقْتِ خُرُوجِ الْإِمَامِ وَلِهَذَا قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ السّلَفِ مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ وَتَبِعَهُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: خُرُوجُ الْإِمَامِ يَمْنَعُ الصّلَاةَ وَخُطْبَتُهُ تَمْنَعُ الْكَلَامَ