4 * الْخَاصّةُ الرّابِعَةُ: الْأَمْرُ بِالِاغْتِسَالِ فِي يَوْمِهَا وَهُوَ أَمْرٌ مُؤَكّدٌ جِدّا وَوُجُوبُهُ أَقْوَى مِنْ وُجُوبِ الْوِتْرِ وَقِرَاءَةِ الْبَسْمَلَةِ فِي الصّلَاةِ وَوُجُوبِ الْوُضُوءِ مِنْ مَسّ النّسَاءِ وَوُجُوبِ الْوُضُوءِ مِنْ مَسّ الذّكَرِ وَوُجُوبِ الْوُضُوءِ مِنْ الْقَهْقَهَةِ فِي الصّلَاةِ وَوُجُوبِ الْوُضُوءِ مِنْ الرّعَافِ وَالْحِجَامَةِ وَالْقَيْءِ وَوُجُوبِ الصّلَاةِ عَلَى النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي التّشَهّدِ الْأَخِيرِ وَوُجُوبِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْمَأْمُومِ ....وَلِلنّاسِ فِي وُجُوبِهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ: النّفْيُ وَالْإِثْبَاتُ وَالتّفْصِيلُ بَيْنَ مَنْ بِهِ رَائِحَةٌ يَحْتَاجُ إلَى إزَالَتِهَا فَيَجِبُ عَلَيْهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَغْنٍ عَنْهُ فَيُسْتَحَبّ لَهُ وَالثّلَاثَةُ لِأَصْحَابِ أَحْمَدَ .