67)... إذا قمت إلى الصلاة، فاستقبل القبلة، والدليل قول الله تعالى: {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة:144] .
68)... رفع اليدين في الصلاة في أربعة مواضع، والدليل حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه (وإذا قام من الركعتين رفع يديه) ، وكان ابن عمر يفعل ذلك. متفق عليه. والرفع إذا قام من الركعتين انفرد به البخاري.
69)... أصح دعاء في الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام ما جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل القراءة، فسئل عما يقول، فقال: (( أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد ) ). متفق عليه.
70)... قبل قراءة الفاتحة استعذ بالله من الشيطان الرجيم، وسم الله سرا، والدليل {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل:98] ، وعن أنس ابن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأبا بكر، وعمر -رضي الله عنهم- كانوا يفتتحون الصلاة بـ (الحمد لله رب العالمين) . متفق عليه، وفي لفظ: فكانوا لا يجهرون بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) .
أخرجه أحمد (3/179) ، والنسائي (2/135) بسند صحيح.
71)... بعد الاستعاذة والبسملة اقرإ الفاتحة، والدليل حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) ). متفق عليه.