وفي 8/9/87 ألقي القبض على التاجر السويدي والتر دموت WALTER DEMUTH في مدينة تورينو TURIN الإيطالية بسبب صفقات الأسلحة غير القانونية وقطع الغيار للطائرات بمئات الملايين (اكزكيوتيو 9-أكتوبر 1987 ص46) وألقي القبض على تاجرين آخرين في نفس المدينة قاما ببيع أسلحة بقيمة 300 مليون دولار بشكل غير قانوني لإيران - نفس المصدر- ونشرت ريبابكليكا الإيطالية في 29/1/87 أن الشريك القديم لعدنان خاشقجي عدنان روسان أسس في 1972 شركة باسم"نبيلة"ابنة خاشقجي (NABILA TRADING LTD) وكانت هذه الشركة غطاء لبيع الأسلحة وكانت تبيع الأسلحة على مدى سنوات مع موافقة مستشار ريغان للخميني مباشرة وهناك عمليات أخرى يذكرها المؤلف ثم يقول: وعندما أوشكت الحقائق أن تنكشف بدأ عناصر النظام الإيراني في لندن بقتل سيروس هاشمي - الوسيط الأصلي للأسلحة- تحت اسم السرطان! وذلك حتى يفهم المشاركون الآخرون أنه إذا تكلم أحد منهم في المحكمة أو خارجها كلمة عن هذه المعاملات فيصيبهم نفس المرض - سان جوزه مركوري نيوز 13/6/87 ص 21أ - . <
هذا هو الواقع المعاصر للقوم وتلك هي قصتهم في الماضي الغابر حيث قال جميع المحققين من علماء الإسلام أن ابن سبأ اليهودي هو الذي ابتدع آراءهم وعقائدهم بل ومذهبهم. فتحت ماذا يندرج دفاع بعض العمائم إلى يومنا هذا عن أفراخ الماسونية والتي يعلن أبناء الطائفة الشرفاء أنفسهم انتماء القوم إليها؟ هل الهدف هو تحقيق منفعة تتعلق بالدنيا أم تضليل للشباب المسلم وتقصير في أداء النصيحة للأمة؟ وحتى متى السير وراء الأوهام؟ أهذا هو دفاع